جوائز دولية ومراتب متقدمة لناشطين بحرينيين قدم النظام لبعضهم.. السجن في 2012

2013-01-11 - 11:17 ص

 نبيل رجب يتسلم جائزة "الأدفوكسي" الدولية (أرشيف)

مرآة البحرين (خاص): برغم وجود بعضهم وراء القضبان لاعتبارهم مجرمين من قبل النظام البحريني، فإن ناشطين سياسيين وحقوقيين ونقابيين من مثل نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة وابنتيه قد حصدوا العديد من الجوائز الدولية في النضال من أجل الحرية والديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان العام الماضي، وذلك من مؤسسات دولية مرموقة في أوروبا والولايات المتحدة، كما حل العديد منهم في مراتب متقدمة بين أكثر الشخصيات تأثيرا في تصنيفات حددتها صحف ومجلات أجنبية ومنظمات ومراكز دراسات.

فقد نال مركز البحرين لحقوق الإنسان جائزة "الأدفوكسي" الدولية عن عام 2012 والتي تمنحها منظمة "إندكس أون سنسرشيب". وتسلم الجائزة رئيس المركز نبيل رجب خلال حفل أقيم في العاصمة البريطانية لندن في 28 فبراير/شباط الماضي، وحضره عدد كبير من السياسيين والنشطاء في مجال حقوق الإنسان بينهم عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد إيفبوري.

ومنحت منظمة حقوق الإنسان أولاً في مايو/أيار 2012 مركز البحرين لحقوق الإنسان ميدالية "روجر إن بالدوين" للحرية للعام 2012، وذلك لدوره في توثيق ونشر انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، على رغم المخاطر التي تعرض لها أعضاؤه. وشملت الترشيحات للعام الماضي أكثر من 40 مرشحاً من الأفراد والمنظمات في 27 بلداً.

وفاز نبيل رجب بالمركز الثاني في جائزة "مارتن إينالز" للمدافعين عن حقوق الإنسان بداية أكتوبر/تشرين الأول 2012، والتي أعلن عنها في قاعة فيكتوريا في العاصمة السويسرية جنيف، حيث حضر التكريم العضو في مركز البحرين لحقوق الإنسان يوسف المحافظة، نيابة عن رجب الذي يقضي منذ ذلك الوقت عقوبة بالحبس لمدة ثلاث سنوات بتهمة التحريض على التجمهر غير المرخص.

بدورها، اختارت مجلة" فورين بوليسي" كلاًّ من الناشط المعتقل عبدالهادي الخواجة وابنتيه مريم وزينب والناشط الحقوقي المعتقل نبيل رجب، ضمن قائمة 100 شخصية مؤثرة للعام 2012، وحلّوا في المرتبة 48 من القائمة التي احتوت على شخصيات من مختلف أنحاء العالم.

 
مريم الخواجة تتسلم "جائزة الحرية" من منظمة "فريدوم هاوس"
كما منحت منظمة" فريدوم هاوس" الأميركية في أغسطس/آب 2012 الناشط الخواجة وابنتيه مريم وزينب "جائزة الحرية" التي تمنحها المنظمة سنويا لإحدى الشخصيات التي تناضل من أجل الحرية، والتي كان" الدالاي لاما "القائد الديني الأعلى للبوذيين التبتيين من أبرز الحائزين عليها.

وأيضاً نال الخواجة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي "جائزة الحرية" التي تقدمها صحيفة "بوليتيكين الدنماركية"، وذلك تقديرا لجهوده في الدفاع عن حقوق الإنسان. 

وقد اختارت" المنظمة العربية الأميركية للديمقراطية وحقوق الإنسان" في يناير/كانون الثاني 2012، كلا من عبد الهادي الخواجة، نبيل رجب ورئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان محمد المسقطي، من بين أبرز 15 شخصية من قيادات وناشطي "الربيع العربي".

وحلّ نبيل رجب في المركز السادس بين أكثر 500 شخصية تواصلاً على" تويتر" في الشرق الأوسط، كما حلت الناشطة الحقوقية مريم الخواجة في المركز الثامن، وذلك بحسب دراسة حديثة أجرتها "بورتلاند كوميونيكيشنز للاستشارات العالمية المتخصصة في الاتصال الاستراتيجي"، ونشرت نتائجها خلال أكتوبر/تشرين الأول 2012 في أبوظبي.

وحلّ ستة ناشطين وصحافيين ومعارضين بحرينيين من بين أكثر 50 شخصية تأثيرا على "تويتر"، بحسب الدراسة، وهم: الناشطة زينب الخواجة في المركز الـ13، العضو في مركز البحرين لحقوق الإنسان سيد يوسف المحافظة في المركز الـ29، رئيس تحرير صحيفة الوسط منصور الجمري في المركز الـ34، تلاه الصحافي المصور مازن مهدي في المركز الـ35، والقيادي في جمعية الوفاق مطر مطر في المركز الـ45 والصحافية ريم خليفة في المركز الـ48.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي منحت منظمة "هيومان رايتس ووتش" جائزة "هيلمان/هاميت" 2012 في حرية التعبير، للناشط البحريني "عبد الجليل السنكيس"، أحد زعماء المعارضة المعتقلين في قضية قلب نظام الحكم (الرموز 21)، وذلك لاستمراره في التعبير السلمي بحرية وشجاعته في مواجهة الاضطهاد.

أما جائزة القادة الديمقراطيين والتي تقدمها منظمة مشروع الشرق الأوسط للديمقراطية  (POMED)  فحازها النائب المستقيل مطر مطر، لـ"التزامه الراسخ بالمطالبة بالإصلاح السياسي في البحرين"، وقد تسلمها مطر خلال الحفل السنوي الذي يُقام في واشنطن في فبراير/شباط 2012.

وتسلم الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمَّال البحرين سيد سلمان المحفوظ بتاريخ 13 سبتمبر/أيلول 2012 جائزة "جورج ميني لين كيركلاند" GMLK لحقوق الإنسان للعام 2012، والمقدمة من الاتحاد الأميركي للعمَّال إلى الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، وذلك خلال حفل في مقر الاتحاد الأميركي للعمَّال بواشنطن.

 
فوز فيلم "صراخ في الظلام" بجائزة "جورج بولك"
على صعيد إعلامي، فاز الصحافيان معدّا الفيلم الوثائقي "صراخ في الظلام"، الذي بثته قناة الجزيرة الإنكليزية في عام 2011، بجائزة "جورج بولك" الدولية الشهيرة في الصحافة في فبراير/شباط 2012 والتي تقدمها الولايات المتحدة، وقد أثار هذا الفيلم ضجة كبيرة من خلال سرده المتميز جدا لثورة البحرين، وحصد العديد من الجوائز الدولية منذ إنتاجه.

وقد رُشِّح "صراخ في الظلام" لجائزة "بافتا" التلفزيونية للعام الماضي، حيث دشن موقع "راديو تايمز" على الإنترنت في نهاية أبريل/نيسان 2012 تصويتاً على الجائزة، حاول وزير الخارجية البحريني خالد آل خليفة التأثير عليه بدعوة البحرينيين إلى التصويت على برامج مرشحة أخرى. 

وفي 5 مايو/ أيار 2012 تسلم رئيس تحرير صحيفة الوسط منصور الجمري "جائزة تحقيق السلام من خلال الإعلام" للعام 2012، والتي يقدمها المجلس العالمي للصحافة والإذاعة في "لندن". وقد اختارت اللجنة الجمري واثنين آخرين من بين 10 رشحوا لنيل جائزة العام الماضي.

وعلى هامش الحفل أطلق المجلس مؤشر المصداقية الإعلامية الذي صنف الوسط في المرتبة الثانيا من بين أعلى مراتب المصداقية، بحصولها على 7 درجات من أصل عشرة.

وفي يونيو/حزيران 2012 دخلت رئيسة جمعية الممرضين البحرينية رولا الصفار قائمة مجلة "أرابيان بزنس" الشهيرة لأقوى الشخصيات العربية، وصنفتها المجلة في المرتبة 11 عربياً.

وتمثِّل هذه الجوائز التي نالها معارضون وحقوقيون وإعلاميون وأطباء وآخرون إهانة للنظام في البحرين الذي قمع هؤلاء بشدة وخسر كفاءاتهم ووضع بعضهم خلف القضبان، في حين قدّرت منظمات ومؤسسات دولية مرموقة أعمالهم ونضالهم في مجالاتهم المختلفة. 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus